حديث ما بعد 12:00ص

يخيفنا الإحساس بالوحدة في المشاعر، فربما نكون محاطين بالعديد من الناس ولدينا الكثير منهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن نشعر بغربة في لحظة ما، مما يصيبنا بالأسى على أنفسنا، فلأن المشاعر طفل لا يكبر في داخل كل إنسان تظل حاجته ملحة للأمان، فأن تكون وحيداً في عواطفك، أو أهدافك وتفكيرك ، أومشروعك، حس مُرهق للغاية حينها سرعان ما نفكر؛

كيف نمتلئ!

مالذي يروينا!

أي شيء نحتاج إليه!

قد تكون صحبة قمر على شاطئ هو القرب الذي نريده، وفي لحظة أخرى يكون استماع بعينين أو انصات بقلب، ومرة قد يكون شخص نتمنى وجوده دون أن نتكلف في طلبه، فيختلف مانريده ليحتضن غربتنا، وفي حين تكون ورقة وقلم وربما يكون كتاب، وكثير ما تكون قهوة سمراء تجمع شتاتنا وتكون لنا وطن، وكأننا نستغيث الوجود الأبدي للإحساس بِنَا ومساندتنا، وفي ذات اللحظة تهوى قلوبنا العزلة المحمودة التي نأنس فيها بفكرة وتأمل

فهل نحن غُربنا عن روح ما؟ أم أننا أغراب؟

#خربشات

✍🏻أحلام الشريف

6 thoughts on “حديث ما بعد 12:00ص

  1. قد ينتابني هذا الإحساس ل أسابيع ولا أجد سواء انعزالي وانطوئي عن العالم وكوب قهوتي السوداء وكأنها تحضنني ☕️☕️ سلمتي كتاباتك رائعة 💜

    Liked by 1 person

  2. قلبٌ منصت وعينان.. قهوةٌ سوداء.. شخصٌ لا نجبره على الحضور.. قُلتِ ما في القلب يا أحلام!

    بارك الله بحرفك وبقلمك وبشعورك. ولا أراكِ فيمن تحبين بئساً يارب.

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s