فماذا طلبت!

عند كل مرة نشعر فيها بوهن الهمة دعونا نتأمل

رب دعوة منا في ليلة من هذه الليالي، تكون سببا في سعادتنا التي نبحث عنها مرة هنا و أخرى هناك

ولعل تكرار طلبنا في السجدات الطويلة خلف الإمام سبب لجمال مستقبل نرقبه من بعيد، نخشى فواجعه متمنين الخير فيه

قد تكون تلك الساعة التي نحبس فيها هوانا عن طيشه ولهوه، ونستقبل القبلة لبضع دقائق رافعين كف الضراعة، راجين الإجابة، هي ساعة يقول الله فيها لتلك الحاجات كوني فتكون

مجاهدتنا في استغلال الساعات، و حشد تلك الإنكسارات، وطلب الجبر والعوض، مستغيثين الفرج، وتلك الأمنيات التي نقف على باب الله ونطلبه الليلة تلو الليلة، لا نعلم أن تكون هذه الليالي سببا لبرء جُرح، وفتح رزق، وجمع شمل، وفك أسير، وسعادة حزين، وشفاء مريض

أتدري يا صاحبي!

الله يستحيي أن يرد يد عبده صفرا إذا دعا، ويحب الإلحاح، فكن اللحوح و لا تبخل على نفسك و أبشر

يا صاحبي:

رب ليلة فيها ساعة بدعوتك؛ تتغير أقدارك فاسأل الله ما تحب

أتعلم، الله معطي فماذا طلبت!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s