تحية إكبار

الحمد لله على أيام مضت، و ساعات غمام انجلت لم أستطع تخيل مرورها و لو للحظة! فإنني أشعر بالمنّة لله وحده على تجاوز تلك اللحظات.

ثم الشكر لله الذي رزقني من البشر من لو علموا سوئي ما أنسوا بوجودي!

للذين بذلوا رغم شُحي، و أبوا إلا أن يكونوا بالقرب رغم غيابي، لأولئك الذين يعطون لأنهم أنقياء لا غير! لأنهم أوفياء فحسب!

لمن زينوا صباحي برسائلهم التي تشبه في جمالها أوراق ورد ندية مع كل فجر!

للذين تجاوزوا عن تقصيري رغبة في البقاء بجاني!

حب كبير لكم بحجم السماء وجمالها الذي يتجلى بغروب شمس أو معانقة طير!

لكم مني تحية إكبار و قُبلة امتنان، ثم إني أحمد الله عليكم فبالحمد تدوم النعم.

أدام الله قربكم و متعني بدفئكم الذي لم يقصر عني رغم انشغالي عنكم.

🖊 أحلام الشريف

1441/7/13هـ

مطار الملك خالد- الرياض-

صباح يوم الأحد

درس عن الدرس!

عن الدرس الذي تعلمناه فنكتب في كل مرة يجب أن لا ننساه!

ثم نعود بشعور خيبة نُدين فيها ذواتنا، ونُرهق بها قلوبنا لأنها سلكت طرقاً تحمل مشاعر وتعاملات مشابهة لذاك الذي – اشترطنا بأن لا ننساه-!

ضبط المشاعر والأحاسيس، وأن لا ننسى؛ ليست من الصفات البشرية، فلم نلزم أنفسنا بما ليس من جنسها!

فلو لا الخطأ لم تشرع التوبة!

ولولا النسيان لما ورد التجاوز !

المهم أن نجاهد العثرة بعد العثرة، فلا نكلف قلوبنا ما لا طاقة لها به، فهي نبض أي أنها حياة، ولنتخفف من تقييد تعاملاتنا السامية، وردود أفعالنا اللطيفة، ولنحذر التخلي عنها بحجة مواقف سابقة.