مخرج

مما لفت انتباهي كلمة تكررت كثيراً على اللافتات في الطرقات، و في المتاجر و المطارات و غير ذلك؛ كُتبت بخط عريض و لون حاد (مخرج) كدليل سير يُعيننا في تحديد وجهتنا أو تكفينا عناء البحث عند الضرورة و تهدينا إلى المنفذ المطلوب.

تأملتها و إذ بالحياة متاهات و ربما طرق مغلقة نحتاج فيها إلى المخارج الصحيحة التي نتبعها لنصل أو لنختصر طول المسافات؛ و تتنوع حاجتنا لها فمرات نبحث عن ذلك المخرج في العلاقات؛ و آخر في الحياة اليومية و رتابتها، و مرات في الأزمات و الابتلاءات و هكذا.

حاجتنا للمخارج الصحيحة شديدة، فجميع اللافتات التي وضعت كانت تهدي إلى الطريق الصحيح!

فما المخرج الذي حصلت عليه و كان هو المخرج الصحيح من نتاج تجربتك؟

بالنسبة لي لدي الكثير و لكن أثبتها، و أقواها، و أقربها ركعتين و سجدة طويلة أطلب فيها العليم و أسأل الهادي الهداية التي أحتاجها و هذا مخرج لحياتي كلها؛ مخرج لا يذيقني خذلان و يملأ روحي رضا و سكينة و كأنني أرى النور من حيث لا أحتسب، فما ذا عنك؟

🙃

قرارك بأن تبتسم من داخلك حتى وإن كنت مثقل

هو نصف السعادة

والخطوة الأولى التي تحتاجها للبدء من جديد
مالم تقرر لن تتغير
لن يطرق بابك
التغيير الإيجابي 👏🏻
ولا الإبتسامة 😊
ولاالهدف 🎯
ولاالإنجاز 🎗
ولن تطرق بابك الأحلام المحققه 🌧
والسعادة لن تأتي على بساط بين يديك 😍
مالم تقرر وتبدأ 💪🏻

لن تتغير

هكذا تعلمت

✍🏻 أحلام الشريف